السفارة الصينية بالقاهرة: القمة العربية الصينية تتويج لـ18 عاما من الحوار والتعاون المثمر - بوابة الشروق
الإثنين 6 فبراير 2023 7:58 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستزور معرض الكتاب هذا العام؟

السفارة الصينية بالقاهرة: القمة العربية الصينية تتويج لـ18 عاما من الحوار والتعاون المثمر

أ ش أ
نشر في: الأربعاء 7 ديسمبر 2022 - 6:42 م | آخر تحديث: الأربعاء 7 ديسمبر 2022 - 6:42 م

ذكرت السفارة الصينية بالقاهرة أن الرئيس شي جين بينج، يبدأ اليوم الأربعاء، زيارته للمملكة العربية السعودية ولمدة 3 أيام؛ تلبية لدعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وأوضحت السفارة - في تقرير اليوم - أن الرئيس شي جين بينج سيشارك، خلال زيارته، في القمة الصينية العربية الأولى، وقمة الصين - مجلس التعاون الخليجي بالرياض، منوهة بأن القمة الصينية - العربية الأولى تعد تتويجًا لسنوات من الحوار السياسي رفيع المستوي والتعاون المثمر بين الصين والدول العربية نحو إقامة مجتمع ذو مصير مشترك بين الجانبين.

وأضافت أن مسيرة التعاون قد شهدت عقد 9 دورات متتالية من منتدى التعاون الصيني - العربي منذ تأسيسه عام 1999، حيث أن المنتدى يضم في عضويته الصين و22 عضوًا بجامعة الدول العربية؛ بهدف تعزيز الحوار والتعاون وتدعيم السلام والتنمية.

ولتفت إلى أنه قد تشكلت 17 آلية للتعاون في إطار المنتدى خلال 18 عامًا من التطور تشمل الاجتماع الوزاري والحوار السياسي الاستراتيجي على مستوى كبار المسؤولين وندوة العلاقات الصينية العربية، والحوار بين الحضارتين الصينية والعربية والمنتدى الصيني العربي للإصلاح والتنمية ومؤتمر رجال الأعمال الصينيين والعرب.

وأكدت أن آليات التعاون تتضمن ندوة الاستثمارات ومؤتمر التعاون الصيني العربي بمجال الطاقة ومهرجان الفنون العربية/مهرجان الفنون الصينية، وندوة التعاون الصيني العربي في مجال الإعلام، ومؤتمر الصداقة الصينية العربية، وملتقى المدن الصينية العربية، ومنتدى التعاون الصيني العربي لنظام بيدو، ومنتدى المرأة الصينية العربية، ومنتدى التعاون الصيني العربي بمجال الصحة، وملتقى التعاون الصيني العربي بمجالات الإذاعة والتلفزيون.

وتابعت أن آليات التعاون تتضمن أيضًا اجتماع الخبراء الصينيين والعرب بمجال المكتبات والمعلومات، ومؤتمر التعاون الصيني العربي لنقل التكنولوجيا والإبداع، لافتًا إلى أن منتدى التعاون الصيني العربي أصبح محركًا مهمًا يدفع تطور العلاقات الصينية العربية، وهو يعد نموذجًا ناجحًا للتعاون العابر الأقاليم على الساحة الدولية.

وذكرت أنه تم انعقاد 9 دورات للاجتماع الوزاري للمنتدى حتى الآن، حيث عقدت الدورة الأولى بالقاهرة في 14 سبتمبر عام 2004، حيث تم اعتماد وثيقتين ختاميتين، وهما إعلان منتدى التعاون الصيني العربي وبرنامج عمل منتدى التعاون الصيني العربي، وقد رأى الجانبان أن المنتدى باعتباره آلية جديدة لتعزيز الحوار والتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية، يسهم في إثراء مقومات العلاقات الصينية العربية والارتقاء بمستوى التعاون على نحو شامل، كما توصل الجانبان إلى التوافق حول إقامة علاقات الشراكة القائمة على المساواة والتعاون الشامل.

أما الدورة الثانية للاجتماع الوزاري عقدت خلال الفترة من 31 مايو إلى أول يونيو عام 2006 في بكين، حيث تم اعتماد 3 وثائق ختامية هي"بيان الدورة الثانية للاجتماع الوزاري، والبرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون الصيني العربي بين عامي 2006-2008، ومذكرة التفاهم بشأن عقد مؤتمر رجال الأعمال الصينيين والعرب لمنتدى التعاون الصيني العربي، وقد اتفق الجانبان الصيني والعربي على إقامة آلية استضافة ندوة صينية عربية للاستثمار بالتناوب، ودفع بنشاط إقامة آلية الحوار للتعاون الصيني العربي في مجال الطاقة.

وأوضحت السفارة - في تقريرها - أن الدورة الثالثة للاجتماع الوزاري عقدت يومي 21 و22 مايو عام 2008 وأسفرت عن اعتماد 4 وثائق ختامية وهي بيان الدورة الثالثة للاجتماع الوزاري، والبرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون الصيني - العربي بين عامي 2008-2010، والبيان المشترك بين حكومة الصين وجامعة الدول العربية بشأن التعاون في حماية البيئة، ومذكرة التفاهم بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية بشأن آلية ندوة الاستثمارات، وقد اتفق الجانبان الصيني والعربي على تسريع وتيرة عملية المفاوضات حول منطقة التجارة الحرة بين الصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.

أما الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري للمنتدى عٌقدت يومي 13 و14 مايو عام 2010 بمدينة تيانجين الصينية، حيث تم اعتماد 3 وثائق ختامية هي الإعلان المشترك حول إقامة علاقات التعاون الاستراتيجي بين الصين والدول العربية في إطار المنتدى، والبيان الختامي الصادر عن الدورة الرابعة، والبرنامج التنفيذي للمنتدى بين عامي 2010-2012، وقد اتفق الجانبان الصيني والعربي على إقامة علاقات التعاون الاستراتيجي بين الصين والدول العربية التي تتسم بالتعاون الشامل والتنمية المشتركة في إطار المنتدى.. أما الدورة الخامسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي عقدت في مايو عام 2012 في تونس.

فيما عقدت الدورة السادسة للاجتماع الوزاري للمنتدي في 5 يونيو عام 2014 ببكين بحضور الرئيس الصيني شي جين بينج ورئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح الجلسة الافتتاحية لها، وقد اعتمد 3 وثائق ختامية هي إعلان بكين للدورة السادسة، والخطة التنموية العشرية لمنتدى التعاون الصيني العربي خلال الفترة 2014 - 2024، والبرنامج التنفيذي للمنتدي بين عامي 2014 - 2016 .. وأعرب الجانب العربي عن تقديره لاقتراح الجانب الصيني بشأن التشارك في بناء (الحزام والطريق).
أما الدورة السابعة للاجتماع الوزاري عقدت في 12 مايو عام 2016 بالدوحة، حيث تم اعتماد وثيقتين ختاميتين فيه وهما إعلان الدوحة للدورة السابعة للاجتماع الوزاري للمنتدى، والبرنامج التنفيذي للمنتدى بين عامي 2016-2018".. وقد اتفق الجانبان الصيني والعربي على إقامة منتدى التعاون الصيني العربي لنظام بيدو في إطار منتدى التعاون الصيني - العربي، وتسريع وتيرة المفاوضات حول منطقة التجارة الحرة بين الصين ومجلس التعاون الخليجي.

وتابعت السفارة - في تقريرها - أن الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري عقدت في 19 يوليو عام 2018 بحضور الرئيس الصيني شي جين بينج وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الجلسة الافتتاحية، وتم اعتماد 3 وثائق ختامية فيه هي إعلان بيكين للدورة الثامنة للاجتماع الوزاري للمنتدى، والبرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون الصيني العربي بين عامي 2018-2020، والإعلان التنفيذي الصيني العربي الخاص ببناء (الحزام والطريق)..وقد أعرب الجانبان الصيني والعربي عن تقديرهما لمبادرة التعاون في بناء (الحزام والطريق)، واتفقا على الارتقاء بالعلاقات بين الجانبين لعلاقات الشراكة الاستراتيجية القائمة على التعاون الشامل والتنمية المشتركة لمستقبل أفضل.

وأما الدورة التاسعة للاجتماع الوزاري للمنتدى عقدت، افتراضيا، في 6 يوليو عام 2020، حيث تم اعتماد 3 وثائق ختامية هي إعلان عمّان، والبرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون الصيني العربي بين عامي 2020-2022، والبيان المشترك لتضامن الصين والدول العربية في مكافحة وباء الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا المستجد.. وقد اتفق الجانبان الصيني والعربي على عقد القمة الصينية العربية، وتبادلا وجهات النظر على نحو معمق حول بناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك وتبادل الدعم في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية للجانب الآخر والدفع ببناء (الحزام والطريق)، وتعزيز التعاون في مكافحة الجائحة واستئناف العمل والإنتاج، وتوصلا إلى توافق مهم في هذا الصدد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك