مفاجآت وكواليس الانتخابات الرئاسية القادمة.. كل حاجة نفصلهالك في مقالنا!

يبدو أن مصر على أعتاب فترة جديدة مليئة بالتوتر والتشويق، حيث أن البلاد تستعد للإعلان عن مواعيد الانتخابات الرئاسية في الأيام القليلة القادمة. وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "الشروق" القاهرية تصريحات مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات التي أشار فيها إلى أن الهيئة ستكشف عن الخطة الزمنية للعملية الانتخابية في يوم الاثنين المقبل.

تعهدات بالشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية

من جهته، أكد البنداري خلال مؤتمر صحفي أن الهيئة ملتزمة بضمان حقوق جميع المرشحين وتحقيق مستوى عالٍ من الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية. هذا التأكيد جاء رداً على المحاولات التي قام بها بعض الأفراد للتشكيك في نزاهة وشفافية الهيئة، مما ينبئ بأن الفترة القادمة قد تشهد تحديات كبيرة واحتمالية تصاعد التوترات.

التوقعات بشأن ترشح الرئيس الحالي لفترة جديدة

من ناحية أخرى، يعتقد الكثيرون أن الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، سيقدم أوراق ترشيحه للفترة الرئاسية الثالثة. يشار إلى أن السيسي تولى رئاسة البلاد في يونيو 2014، بعد أن قام الجيش بإطاحة الرئيس الإسلامي محمد مرسي، الذي تبعت حكمه تظاهرات شعبية حاشدة طالبت بإنهاء حكمه.

الضوابط والإشراف القضائي على الانتخابات

بالنظر للأمور التنظيمية للانتخابات القادمة، أوضح البنداري أن الانتخابات ستجري تحت إشراف قضائي كامل، مضمونًا الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية. وشدد على أن الانتخابات تمثل حدثاً هاماً ينبغي لكل مواطن المشاركة فيها، طالما أنه مسجل في قاعدة بيانات الناخبين، وذلك حسبما أفادت صحيفة "المصري اليوم".

ردود الأفعال من التحالفات والمعارضة

من ناحية أخرى، أعلن التيار الحر، وهو تحالف من الأحزاب الليبرالية المعارضة، أنه لن يقدم مرشحاً للانتخابات الرئاسية القادمة، وذلك على خلفية الحكم الذي صدر مؤخرًا بحق أمينه العام هشام قاسم. وذكر التيار في بيان له أن الظروف السياسية الراهنة قد لا تضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة، مما يجعل النظام الحالي هو الحاكم والمنافس في آن واحد.

المراقبة والتحديات التي تواجه المعارضة

في هذا السياق، كشف أحمد الطنطاوي، واحد من المعارضين الذين أعلنوا نيتهم خوض الانتخابات الرئاسية، عن تجربته مع المراقبة والتدخلات الأمنية. وفي تصريحات أخرى، أكد على استمرار حملته الانتخابية رغم الأعمال غير القانونية وغير الأخلاقية التي قامت بها أجهزة الأمن ، مما يعكس التحديات التي تواجه المعارضة في سعيها لتقديم بدائل سياسية محتملة للشعب المصري.