بريكس والاقتصاد المتنامي.. فرصة ذهبية لمصر

من هي مجموعة بريكس؟

تُعرف مجموعة البريكس باعتبارها إحدى أهم المنظمات السياسية التي تضم نخبة من الدول المؤثرة مثل روسيا، والهند، والبرازيل، والصين. وقد شهدت تلك المجموعة انضمام جنوب أفريقيا مؤخرًا، مما أدى إلى تحول اسمها من "بريك" إلى "بريكس". وُلدت فكرة تكوين هذه المجموعة في 2001، لتنظم أول مؤتمراتها في 2005، حيث نالت دعمًا كبيرًا من الدول المحيطة. وكانت رؤيتها الأساسية تتمثل في خلق تكتل اقتصادي يسعى لتعزيز التداول بين هذه الدول بأعملتها المحلية، بدلاً من الاعتماد على الدولار.

فرص استثمارية لمصر مع بريكس

يشكل اقتصاد بريكس نسبة معتبرة من الاقتصاد العالمي، حيث يمثل ما بين 23% إلى 31% من اقتصاديات العالم. ومن الجدير بالذكر أن سكان الدول المكونة لبريكس يمثلون حوالي 40% من سكان العالم. ومع توجهات مصر نحو الانفتاح الاقتصادي، يمكن للانضمام إلى مجموعة بريكس أن يمثل قفزة نوعية لاقتصاد البلاد، حيث يُتوقع أن توفر مصر ما بين 25 إلى 35 مليار دولار سنويًا، يمكن استخدامها في تعزيز العلاقات التجارية مع دول غير أعضاء في المجموعة.

التوجه الحالي نحو بريكس في عام 2023

أكد وزير التجارة والصناعة في جنوب أفريقيا على الاهتمام المتزايد بمجموعة بريكس في الآونة الأخيرة. ففي العام الحالي وحده، طلبت 23 دولة الانضمام إلى المجموعة، منها دول كبرى مثل إندونيسيا، السعودية، وإيران. وترى الدول المكونة لبريكس أن هذا التوجه نحو الانضمام سيسهم في تحقيق نمو اقتصادي هائل خلال السنوات الثلاث المقبلة.

ختاماً

تتيح مجموعة بريكس فرصًا اقتصادية هائلة للدول المتطلعة إلى تعزيز وضعها في الساحة الدولية. ومع استراتيجية واضحة ورؤية مستقبلية، يمكن لمصر أن تكون من بين الفائزين الكبار من هذا التكتل الاقتصادي الناشئ.