التهاب الاذن الوسطي الافرازي واعراضه وعلاجه

التهاب الأذن الوسطى الإفرازي هو حالة تتراكم فيها السوائل في الأذن الوسطى بسبب انسداد نفير أوستاش. يمكن أن يسبب هذا الانسداد عددًا من الأعراض ، بما في ذلك الألم أو عدم الراحة في الأذن ، وانخفاض السمع ، والتوازن. في بعض الحالات ، يمكن أن يؤدي أيضًا إلى مضاعفات أكثر خطورة ، مثل التهاب الأذن الوسطى الحاد أو التهاب السحايا.

الأسباب التي تؤدي الي ألتهاب الاذن الوسطي 

هناك عدد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الأذن الوسطى الإفرازي ، بما في ذلك:

  •  البرد أو الانفلونزا
  •  الحساسية
  •  التهاب الجيوب الأنفية
  •  انسداد نفير أوستاش بسبب ورم أو ورم دموي
  •  التعرض للضوضاء العالية
  •  السفر الجوي

إذا كنت تعاني من أي من أعراض التهاب الأذن الوسطى الإفرازي ، فمن المهم أن ترى الطبيب. يمكن للطبيب تشخيص حالتك ووصف العلاج المناسب. في معظم الحالات ، يكون العلاج بسيطًا ويتضمن تناول مضادات الالتهاب أو مضادات الهيستامين. في بعض الحالات ، قد يكون من الضروري إجراء عملية جراحية لتصريف السائل من الأذن الوسطى.

بعض النصائح التي تساعد علي من الألتهاب

فيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعد في منع التهاب الأذن الوسطى الإفرازي:

  •  غسل يديك بشكل متكرر
  •  تجنب التعرض للأشخاص المصابين بالبرد أو الانفلونزا
  •  أخذ أدوية الحساسية حسب الحاجة
  •  تجنب التعرض للضوضاء العالية
  •  السفر بالطائرة فقط عند الضرورة
  •  استخدام سدادات الأذن عند السباحة أو الغوص

إذا كنت قلقًا بشأن خطر إصابتك بالتهاب الأذن الوسطى الإفرازي ، فتحدث إلى طبيبك.

أعراض ألتهاب الاذن الوسطي

يمكن أن يسبب التهاب الأذن الوسطى الإفرازي عددًا من الأعراض ، بما في ذلك:

  •  ألم أو عدم الراحة في الأذن
  •  انخفاض السمع
  •  طنين في الأذن
  •  ضغط في الأذن
  •  الدوار
  •  الغثيان والقيء
  •  صعوبة في التركيز
  •  عدم القدرة على النوم

إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض ، فمن المهم أن ترى الطبيب.

أسباب ألتهاب الاذن الوسطي

هناك عدد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الأذن الوسطى الإفرازي ، بما في ذلك:

  •  البرد أو الانفلونزا
  •  الحساسية
  •  التهاب الجيوب الأنفية
  •  انسداد نفير أوستاش بسبب ورم أو ورم دموي
  •  التعرض للضوضاء العالية
  •  السفر الجوي

التشخيص

يمكن تشخيص التهاب الأذن الوسطى الإفرازي من خلال الفحص البدني والتاريخ الطبي. قد يقوم الطبيب أيضًا بإجراء اختبارات أخرى ، مثل:

  •  اختبار السمع
  •  اختبار ضغط الأذن
  •  اختبار تخطيط كهربية الأذن

العلاج

في معظم الحالات ، يكون علاج التهاب الأذن الوسطى الإفرازي بسيطًا ويتضمن تناول مضادات الالتهاب أو مضادات الهيستامين. في بعض الحالات ، قد يكون من الضروري إجراء عملية جراحية لتصريف السائل من الأذن الوسطى.

الوقاية

هناك عدد من الأشياء التي يمكنك القيام بها للوقاية من التهاب الأذن الوسطى الإفرازي ، بما في ذلك:

  •  غسل يديك بشكل متكرر
  •  تجنب التعرض للأشخاص المصابين بالبرد أو الانفلونزا
  •  أخذ أدوية الحساسية حسب الحاجة
  •  تجنب التعرض للضوضاء العالية
  •  السفر بالطائرة فقط عند الضرورة
  •  استخدام سدادات الأذن عند السباحة أو الغوص

إذا كنت قلقًا بشأن خطر إصابتك بالتهاب الأذن الوسطى الإفرازي ، فتحدث إلى طبيبك.

مضاعفات التهاب الأذن الوسطى الإفرازي

في بعض الحالات ، يمكن أن يؤدي التهاب الأذن الوسطى الإفرازي إلى مضاعفات أكثر خطورة ، مثل:

  •  التهاب الأذن الوسطى الحاد
  •  التهاب السحايا
  •  تلف السمع
  •  ضعف النمو اللغوي
  •  صعوبة التعلم

لذلك من المهم أن ترى الطبيب إذا كنت تعاني من أي من أعراض التهاب الأذن الوسطى الإفرازي.